
يأتي عيد الشرطة هذا العام، وهو يحمل بين طياته ليس فقط ذكرى تضحيات رجال الشرطة في معركة الإسماعيلية المجيدة عام 1952، بل أيضًا إشادة بالتحولات العميقة التي تشهدها وزارة الداخلية تحت قيادة اللواء محمود توفيق. نهج جديد يقوم على تعزيز الأمن وتوطيد العلاقة بين المواطن والدولة، ليصبح عيد الشرطة رمزًا للإنجازات المستمرة والجهود الحثيثة.
اللواء محمود توفيق.. قائد برؤية عصرية
منذ توليه حقيبة وزارة الداخلية، استطاع اللواء محمود توفيق أن يحدث نقلة نوعية في عمل الوزارة. فإلى جانب الدور الأمني الحيوي، وضع توفيق رؤية متكاملة تتجاوز فكرة “الحماية” إلى “الشراكة” مع المواطن. هذه الرؤية تمثلت في عدد من المحاور الأساسية:
- 1. تعزيز ثقة المواطن بالمؤسسات الأمنية: من خلال الشفافية، وسرعة الاستجابة لاحتياجات الشعب.
- 2. نهج إنساني مبتكر: عبر إطلاق مبادرات مجتمعية تخدم كافة الفئات، بدءًا من الرعاية الصحية وصولًا إلى تخفيف الأعباء الاقتصادية.
- 3. تطوير الأداء المؤسسي: من خلال تحديث آليات العمل، ورفع كفاءة العنصر البشري، مما انعكس على تحسين جودة الخدمات المقدمة.
عيد الشرطة.. مناسبة للاحتفاء بنهج جديد
في إطار الاحتفال بعيد الشرطة الـ 73، حرصت وزارة الداخلية بقيادة اللواء محمود توفيق على تقديم نموذج عملي لنهجها الجديد الذي يدمج الأمن بالخدمة المجتمعية. ومن أبرز المبادرات التي تم الإعلان عنها:
فتح مستشفيات الشرطة للكشف المجاني على المواطنين يوم 25 يناير، تأكيدًا على دعم الفئات الأكثر احتياجًا.
تخفيضات تصل إلى 50% بالتعاون مع المطاعم الكبرى والسلاسل التجارية، في بادرة تهدف إلى مشاركة المواطنين فرحة الاحتفال والتخفيف من أعبائهم.
طرح سلع غذائية وغير غذائية بتخفيضات كبيرة في الشوادر المنتشرة بجميع أنحاء الجمهورية حتى نهاية الشهر، استجابةً لاحتياجات المواطنين اليومية.
قيادة تتحدى الصعاب
اللواء محمود توفيق لم يقتصر على استكمال الدور التقليدي لوزارة الداخلية، بل واجه العديد من التحديات بمرونة وحنكة. فمن مكافحة الإرهاب والتصدي للجريمة المنظمة إلى تأمين الفعاليات الكبرى والمشروعات القومية، استطاعت الوزارة بقيادته تحقيق إنجازات ملموسة في كافة المجالات.
الأمن كجسر للتنمية
تحت قيادة اللواء محمود توفيق، أصبح الأمن ليس غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتحقيق التنمية الشاملة. فعندما يشعر المواطن بالأمان، تزدهر الحياة الاقتصادية، وتُتاح الفرصة لبناء مستقبل مستقر. وهذا ما أكد عليه الوزير في أكثر من مناسبة، حيث دعا إلى تكامل الجهود بين الأمن والمجتمع لبناء مصر الحديثة.
التقارب مع الشعب.. رسالة مستمرة
ما يميز وزارة الداخلية اليوم هو التركيز على العلاقة الوثيقة مع المواطن. فالشرطة لم تعد تُرى كجهة تنفيذية فقط، بل كشريك أساسي في حياة المواطن اليومية. المبادرات المجتمعية المتنوعة، مثل “كلنا واحد” وتوفير السلع المخفضة، هي أمثلة حية على هذا التقارب الذي يُعيد بناء جسور الثقة بين الدولة والمواطن.
إرث تليد ومستقبل واعد
عيد الشرطة هو مناسبة لاستذكار البطولات، ولكنه أيضًا فرصة لتكريم الجهود المستمرة التي تُبذل من أجل بناء وطن قوي ومستقر. فبينما يقف رجال الشرطة في الخطوط الأمامية لحماية البلاد، يعمل اللواء محمود توفيق على وضع استراتيجية بعيدة المدى تضمن استمرار هذا العطاء.
كلمة أخيرة
إن عيد الشرطة هذا العام ليس مجرد احتفال، بل شهادة على تحول كبير في طريقة عمل وزارة الداخلية. بفضل القيادة الحكيمة للواء محمود توفيق، أصبحت الوزارة نموذجًا يُحتذى به في كيفية تحقيق التوازن بين الأمن والتنمية، وبين الحزم والإنسانية.
في هذا اليوم المجيد، نوجه التحية لرجال الشرطة الذين يقدمون أرواحهم فداءً للوطن، ونؤكد أن مصر ستظل دائمًا قوية بأبنائها، متقدمة بقيادتها، وآمنة بفضل أبطالها.