
قال الداعية الإسلامى مصطفى حسني إن السنُة النبوية المطهرة بها من الأذكار والأدعية والتي تنزل على القلب السكينة والسلام وتزيل الهم والغم عن الروح.
عرض هذا المنشور على Instagram
وتابع الداعية من خلال حسابه الشخصي على يوتيوب أن الوصية النبوية جاءت في مثل هذا الأمر بالأخذ بالأسباب وطرق أبواب الحلول مع اللجوء إلى الله تعالى والتضرع بالدعاء أن يعينك على تخطي هذه المشاكل الحياتية.
وأوضح حسني أن النبي صلى الله عليه وسلم أوضح فى الحديث الشريف العلاج والكنز، فقد ورد عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما أصاب عبدا هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي و نور صدري وجلاء حزني وذهاب همي، إلا أذهب الله همه و حزنه وأبدله مكانه فرجا)؛ وقد شدد النبي صلى الله عليه وسلم على صحابته أن يتعلموا هذا الدعاء ويعلموه الناس لما فيه من طوق النجاة لكل مهموم.
ويفسر الداعية هذا الدعاء العظيم الذي يبدأ بثناء العبد على ربه وهو ملك الملوك وصاحب الأقدار والأمر والنهي على عباده، ثم التوسل به جل وعلا، وتوكيل الأمر من العبد إلى الله الحكيم الخبير بالولاية وتصريف الأمور، وكذلك الدعاء إلى الله بجعل القرآن الكريم هو الملاذ لحل المشكلات.
وأكد حسنى أن ما قال هذا الدعاء بيقين وصدق مسلماً بما قال النبى صلى الله عليه وسلم كان له طوق النجاة من كل الامور المحيرة والمشكلات والمتاعب اليومية.