دار الإفتاء تتسلم أوراق قضية سفاح التجمع لأخذ رأي مفتي الجمهورية

تسلمت اليوم دار الإفتاء المصرية أوراق قضية سفاح التجمع، لأخذ رأي مفتي الديار المصرية في إعدام المتهم من عدمه، بعد أن قررت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، برئاسة المستشار ياسر الأحمداوي، وبإجماع الآراء بإحالة إوراق سفاح التجمع لفضيلة المفتي لأخد رأيه الشرعي في إعدامه من عدمه، وتحديد جلسة 12 سبتمبر المقبل للنطق بالحكم.
وكان قد طالب الدفاع خلال جلسة المحاكمة بعرض موكله على الطب النفسي، قائلًا: «لو موكلي طلع معندهوش حاجة اعدموه»، وطالب الدفاع في الختام بـ«أقم العدل تضىء لك الدنيا»، متمسكًا بالطلبات الجازمة بإحالة الدعوى للتحقيق وأن تعمل محكمة الموضوع باعتبارها المحقق النهائي، وقال: «نحن أمام عدالة الدنيا، جئنا إليكم الآن ونعرف أنكم أهل لها، ونتمسك بمطالبنا بعرض المتهم على الطب النفسى.
جثة سيدة مجهولة
كانت النيابة العامة أعلنت فى 28 مايو الماضى تفاصل جرائم سفاح التجمع، حيث ورود للنيابة إخطار يوم 16 مايو بالعثور على جثة سيدة مجهولة ملقى بطريق 30 يونيو بمحافظة بورسعيد.
كشف اللغز
– أصدرت النيابة قراراً برفعِ البصمات العشرية “أصابع اليدين” والتصوير الجنائي لـ جثة المجني عليها وصولًا لتحديد هويتها.
– توصلت تحريات الشرطة إلى شخصية المجنى عيلها من بصمتها وأنها متزوجة.
– كما توصلت التحريات إلى قاتلها ويدعى كريم محمد سليم، الذي تعرف عليها واصطحبها لمسكنه بالقطامية لتعاطي المواد المخدرة وقام بقتلها وتخلص من جثمانها بمكان العثور عليه.
– تم ضبط المتهم والسيارة المستخدمة في نقل الجثة وكذا هاتفين محمولين له.
– اعترف المتهم بالتعرف على الفتيات واصطحابهن لمسكنه لممارسة أفعال غير مألوفة ثم يقوم بقتلهن بعد تعاطي المخدرات وتصوير تلك المقاطع باستخدام هاتفيه.
– بتفريغ هواتف المتهم كشفت عن قيامه بتصويره جريمة قتل لسيدة ثانية عثر على جثمانها يوم 13 أبريل الماضى على جانب طريق 30 يونيو فى اتجاه محافظة الإسماعيلية.
– أمرت النيابة العامة بحصر حالات العثور على الجثامين المجهولة، التي جرت في وقت معاصر للواقعتين، وفي محيط مسكن المتهم.
– تبين للنيابة العامة وجود محضر رقم 19053 لسنة 2023 جنح التجمع الأول للعثور على جثة لسيدة ثالثة تتشابه معهما في ذات ظروفهما.
– تم تقديم المتهم للمحاكمة الجنائية بتهمة قتل 3 سيدات.
إحالة الأوراق إلى فضيلة المفتي
كانت قد أصدرت محكمة جنايات القاهرة، السبت الماضي قرارها بإحالة المتهم بقتل 3 سيدات ومعاشرتهن بعد وفاتهن، والمعروف إعلامياً بـ«سفاح التجمع» إلى المفتي؛ لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه شنقاً.
ويواجه المتهم 3 اتهامات، هي قتل 3 سيدات بعد تعذيبهن داخل غرفة معزولة من الصوت بشقته صممها خصيصًا لضحاياه والتخلص من جثامينهن في صحراء بورسعيد والإسماعيلية، وحيازة مواد مخدرات وإجبار ضحاياه على تعاطيها، والاتجار بالبشر من خلال استغلال الضحايا في ممارسة الرذيلة وتصويرهن.
وكانت النيابة العامة كشفت تفاصيل جديدة حول القضية، ونشرت اعترافات المتهم حول كيفية الإيقاع بضحاياه وارتكاب جرائمه.
وقالت النيابة العامة، في بيان نشرته عبر حسابها على فيسبوك، مؤخراً، إنها “تلقت إخطاراً بالعثور على جثمان لسيدة مجهولة ملقى بطريق 30 يونيو بدائرة محافظة بورسعيد، فبادرت النيابة بالانتقال لمسرح الجريمة لمعاينته ومناظرة الجثمان، وطلب تحريات الشرطة التي توصلت إلى تحديد شخصيتها وشخص قاتلها الذي تعرف عليها واصطحبها لمسكنه لتعاطي المواد المخدرة، وحال وقوعها تحت تأثير تلك المواد، قام بقتلها وتخلص من جثمانها بمكان العثور عليه”.
وأضافت النيابة العامة أنها “أمرت بضبط المتهم وإحضاره، وألقي القبض عليه من مسكنه والسيارة التي استخدمها في نقل الجثمان، وباستجوابه أقر في التحقيقاتِ بأنه اعتاد التعرف على الفتيات واصطحابهن لمسكنه لممارسة أفعال جنسية غير مألوفة، وتعاطي المواد المخدرة معهن، ومعاشرتهن جنسيا، وحال وقوعهن تحت تأثير تلك المواد المخدرة، يقوم بإعطائهن عقاقير مذهبة للوعي، ثم يقوم بقتلهن وتصوير تلك المقاطع باستخدام هاتفيه”.
وتابع بيان النيابة: “أقر المتهم بواقعة قتل المجني عليها التي أيدها فحص وتفريغ النيابة العامة للهاتفين؛ حيث أسفر ذلك عن وجود مقاطع فيديو يظهر بها المتهم حال إتيانه أفعالًا جنسية غير مألوفة مع جثمان المجني عليها، كما أسفر عن ارتكاب المتهم لواقعة مماثلة مع سيدة أخرى، عُثر على جثمانها على جانب الطريق”.