العالمعاجل

الدكتور سلامة الغويل: الموقف المصري حجر الأساس لمواجهة محاولات تصفية القضية الفلسطينية

كتب- محمد السيد

أكد الدكتور سلامة إبراهيم الغويل، رئيس حزب تجمع الصف الوطني، أن الموقف المصري الرافض لتوطين الفلسطينيين في سيناء قد وضع حجر الأساس لمواجهة التحديات التي تهدد القضية الفلسطينية، ولكنه لن يكون كافيًا إذا لم تتبعه خطوات عربية موحدة قائمة على رؤية واضحة وخطة عمل مدروسة.

وأضاف الغويل أن النجاح في التصدي لهذه المحاولات يتطلب تحركًا جماعيًا من الدول العربية، يهدف إلى فرض واقع جديد يمنع أي محاولات لفرض حلول غير عادلة على حساب الحقوق الفلسطينية.

 

وأشار إلى أن هذا الموقف المصري يعد خطوة شجاعة وداعمة للحقوق الفلسطينية، ولكن لا بد من تكامل الجهود العربية لخلق ضغط دولي قوي يعيد القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح، ويضمن حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.

 

وقال رئيس حزب تجمع الصف الوطني، إن الموقف المصري الرافض لتوطين الفلسطينيين في سيناء وعدم الانصياع للضغوط الدولية يمثل لحظة حاسمة في تاريخ المنطقة، ويؤكد أن الأمن القومي العربي لا يمكن المساس به.

 

وأضاف أن هذا القرار يعكس رؤية استراتيجية واضحة لحماية استقرار المنطقة ومنع أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار، مشيرًا إلى أن مصر تدرك تمامًا أن أي خطوة في هذا الاتجاه ستؤدي إلى تعقيد الأزمة الفلسطينية، وتحويل غزة إلى أزمة دائمة تهدد التوازن في المنطقة بأكملها.

 

وأكد الغويل أن هذا الموقف الشجاع لمصر يجب ألا يبقى معزولًا، بل يستدعي دعمًا حقيقيًا من جميع الدول العربية، مشددًا على أن المعركة اليوم ليست مسؤولية مصر وحدها، بل هي اختبار حقيقي للقدرة العربية على اتخاذ موقف موحد.

 

كما شدد على أن القضية الفلسطينية باتت أكثر من مجرد ملف سياسي، حيث أصبحت تتعلق بمستقبل الاستقرار في المنطقة، وأن أي تهاون في هذا الظرف سيؤدي إلى تداعيات طويلة الأمد.

 

وأشار إلى أن الدول العربية تمتلك فرصة تاريخية لتوحيد جهودها، واستغلال نفوذها السياسي، قوتها الاقتصادية، وعلاقاتها الدولية لحماية الحقوق الفلسطينية وضمان إقامة دولة مستقلة على حدود 1967.

 

وأضاف أن المطلوب اليوم هو تحرك دبلوماسي قوي مدعومًا بتعاون سياسي واقتصادي، لاستثمار الموارد العربية بما يخدم القضية الفلسطينية ويحافظ على الأمن القومي العربي.

 

واختتم الغويل بالقول إن الموقف المصري قد وضع حجر الأساس، ولكنه لن يكون كافيًا إذا لم تتبعه خطوات عربية موحدة، قائمة على رؤية واضحة وخطة عمل مدروسة، مؤكدًا على أهمية تحرك الدول العربية بشكل جماعي لفرض واقع جديد يوقف أي محاولات لفرض حلول غير عادلة على حساب الحقوق الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى