
هل أصبحت وسائل الإعلام تصنع الترند الواهي أو الكاذب شاهدنا خلال الأيام الماضية قصة البطل المغوار المزيف عبر مواقع المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي،سائق بمحافظة مطروح يدعي أنه عثر على مبلغ ٨مليون جنيه داخل جوال بالشارع، وحاول أن يصنع من نفسه بطلا وأمينا ،وأنه قام بنشر إعلان على صفحته بأنه عثر على المبلغ وعلى صاحبه التوجه له لاستلامه،وأن صاحب المبلغ عرض عليه مبلغ مليون جنيه نظير رد الأمانة وأنه رفض، حكاية من وحي خيال صاحبها لجمع تبرعات، ولكن وزارة الداخلية مشكورة كشفت وبينت الحقيقة ،حيث اعترف الشاب بأنه اتفق مع صديقه واختلقا الواقعة للحصول على تبرعات.
لكن المؤسف أن أغلب وسائل الإعلام صدقته،وفتحت له الباب على مصرعيه ليدلي بأكاذيبه وإدعائه الباطل دون تبين،”لمجرد ما قام الشاب باختلاق الواقعة ،حتى بادر البعض مسرعاً للتصوير من أجل الترند دون التأكد من صحة الرواية المكذوبة،أو حتي يرى فيديو شكر من صاحب الأموال للسائق،وما زاد الطين بله، قيام بعض الأجهزة التنفيذية بمطروح بتكريمه.
هذا الأمريذكرنا ببطلة منيا القمح المزيفة التى ادعت بانها أنقذت ٦ أشخاص من بحر أبو الأخضر بالقرب من كوبرى أبو طبل منذ عامين،وعندما توجهت لمكان الواقعة لاستبيان حقيقة الأمر ،فأنكر الجميع هناك حدوث الواقعة، وابلغونا” مفيش حادثة وقعت هنا الا من ٦ شهور”،ومديرية الأمن نفت آنذاك تلقيها أي إخطار من المركز أو إشارة من مستشفى
الإعلام يصنع بطل مزيف مع شخصية لا تدرك مع المسئولية فالكلمة مسئولية كيف لصحفي أو إعلامي يعمل علي خبر بدون التدقيق في صحة
المضمون أصبحت المواقع تلهس وراء تحقيق نسبة المشاهدة بدون تقديم مادة خبرية جيد